وجهت السلطات الأمريكية اتهامًا إلى المهدي، مهاجر غير شرعي من موريتانيا، بعد الاشتباه في مشاركته بالتصويت في عدة انتخابات رئاسية بولاية بنسلفانيا دون أن يكون مواطنًا أمريكيًا.
وكشفت التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن المتهم صوت في خمس انتخابات فدرالية بين 2008 و2024، مدعيًا زورًا الجنسية الأمريكية، رغم صدور قرار بترحيله منذ عام 2000.
ووفق الوثائق القضائية، دخل المتهم الولايات المتحدة عبر ميامي عام 1998، وتم توقيفه لاحقًا من قبل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، ويواجه في حال إدانته عقوبة تصل إلى خمس سنوات سجن بموجب القوانين الأمريكية.







