تتسارع الأحداث في مالي وسط إعلان جهات مرتبطة بـالفيلق الأفريقي الروسي مشاركتها في القتال إلى جانب الجيش ضد جماعات مسلحة، في وقت يتسم فيه المشهد بقدر كبير من الضبابية بشأن حقيقة السيطرة الميدانية.
وتشير معطيات متداولة إلى اشتباكات عنيفة في باماكو ومناطق أخرى مثل كيدال وغاو وسيفاري، بمشاركة تحالفات مسلحة من بينها جبهة نصرة الإسلام والمسلمين، مع توصيف الوضع بأنه شديد التوتر والتعقيد.
في المقابل، تتحدث تقارير عن تراجع لقوات حكومية وعناصر روسية في بعض المحاور، مقابل تحركات لـجبهة تحرير أزواد نحو الشمال، بالتزامن مع أنباء عن دخول مقاتلين من جبهة ماسينا إلى العاصمة، ما يعكس غياب صورة واضحة حتى الآن حول مجريات الأحداث.







