كُلّفت لجنة التحقيق في الحرائق التي طالت محطتي التحويل الشرقية والغربية بنواكشوط بإعداد تقريرها خلال 30 يوماً، على أن يكشف ملابسات الحادثين ويحدد أسبابهما والاختلالات أو المسؤوليات المحتملة وحجم الأضرار.
ويحق للجنة، التي يرأسها الوزير السابق كان عثمان، الاستعانة بمن تراه مناسباً من الخبراء وأصحاب الاختصاص، مع إمكانية تمديد آجال عملها مرة واحدة لمدة أقصاها 15 يوماً.
وتضم اللجنة مسؤولين حكوميين وخبراء موريتانيين ودوليين، ومن المنتظر أن تخلص أعمالها إلى توصيات عملية وخطة لترتيب الإجراءات اللازمة ومعالجة أوجه الخلل.







