أعلنت جبهة تحرير أزواد، اليوم الثلاثاء الانسحاب من مدينة كيدال”، يبسبب المخاطر المتزايدة التي تهدد ما تبقى من السكان المدنيين في المدينة.
وأكدت الجبهة في بيانها، أن القرار يأتي ” نتيجة تقييم موضوعي للوضع العملياتي والتكتيكي، ويهدف قبل كل شيء إلى الحفاظ على أرواح المدنيين، في مواجهة عدو يتجنب الاحتكاك البري المباشر.
وكانت الجبهة قد سيطرت على كيدال، في أعقاب عمليات منسقة شنتها في إبريل الماضي، بدعم نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة.







