أظهرت نتائج بحث أعده الطالب محمد عبداوه أن أكثر من ربع المرضى الذين شملتهم الدراسة يحملون إصابة نشطة بفيروس التهاب الكبد «دلتا»، فيما رصد التحليل الجيني لعينات موريتانية سلالات متنوعة من فيروس «B» وتغيرات وراثية نادرة.
وحذرت الدراسة من ارتباط العدوى المزدوجة بزيادة احتمالات تليف الكبد والإصابة بالسرطان، داعية إلى توسيع الفحوص والتلقيح والعلاج الوقائي، خصوصاً لدى المواليد، ومن المقرر عرض الأطروحة أمام لجنة المناقشة بجامعة نواكشوط الأربعاء المقبل.








