نظمت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، الخميس في نواكشوط، ندوة علمية تحت عنوان “التراث المخطوط في موريتانيا: الواقع والآفاق”.
الندوة أكد خلالها الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، محمد ولد سيدي عبد الله، أن التراث المخطوط في موريتانيا يمثل أحد كنوز الأمة وركيزة من ركائز الهوية الحضارية.
واوضح ولد سيدي عبد الله أن التراث يشكل ذاكرة علمية وثقافية شاهدة على إشعاع حواضر شنقيط عبر قرون.
وأضاف أن المخطوط الموريتاني يتجاوز بعده التراثي ليشكل موردا معرفيا يمكن أن يسهم في تجديد الفكر وتعزيز البحث العلمي وترسيخ الهوية الثقافية، إذا ما تضافرت الجهود لحمايته وتثمينه.







