أفاد تقرير صادر عن موقع “أفريقيا إنتلجانت” بأن هجومًا شنته جماعات مسلحة في شمال مالي، من بينها حركة إياد أغ غالي الجهادية وجبهة تحرير أزواد، قد أحدث تأثيرًا على المشهد السياسي والأمني في البلاد.
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تعكس تصاعد التوتر بين السلطات العسكرية في باماكو وبعض الحركات المسلحة الناشطة في الشمال، مع ما يرافق ذلك من إعادة تموضع لقوى المعارضة السياسية.
كما لفت إلى استمرار التحديات الأمنية في المنطقة، في ظل تداخل الأبعاد السياسية والعسكرية للصراع.







