أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن تصاعد الاضطرابات في مالي دفع أعداداً متزايدة من السكان إلى الفرار نحو موريتانيا، حيث وصل عدد اللاجئين الماليين المسجلين في الحوض الشرقي إلى نحو 290 ألفاً حتى يوليو الماضي.
وبحسب المنظمة، تضمنت إفادات النازحين وقائع عن النهب والتهجير والتهديدات والتجنيد القسري من جماعات مسلحة، إلى جانب شكاوى من انتهاكات منسوبة للقوات الحكومية، ما يزيد مخاوف استمرار موجة النزوح عبر الحدود.







