طالب اتحاد سوق الهواتف النقالة الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لوقف أو مراجعة الضريبة الجديدة المفروضة على القطاع، مقترحًا اعتماد تطبيق تدريجي يراعي القدرة الشرائية للمواطنين ويحافظ على استقرار السوق.
وقال المتحدث باسم الاتحاد، مولاي الزين، خلال مؤتمر صحفي الخميس، إن سوق الهواتف يشغّل قرابة 50 ألف شاب، ويوفر لهم دخلاً متوسطه 70 ألف أوقية، محذرًا من أن أي رفع مفاجئ للضرائب سيضر أساسًا بالتجار الصغار ويهدد استمرارية نشاطهم.
وأضاف أن الهاتف المحمول لم يعد كمالياً، بل أداة أساسية في الحياة اليومية، خاصة مع توجه الدولة نحو رقمنة الخدمات واعتماد الطلاب عليه، مشيرًا إلى أن النسب الضريبية المعتمدة في دول مثل المغرب والإمارات تبقى منخفضة مقارنة بضريبة قد تصل محليًا إلى 30%، وهو ما اعتبره غير متوازن، مؤكدًا في الوقت ذاته دعم الاتحاد لجهود الدولة دون الإضرار بمصالح آلاف الشباب العاملين في القطاع.







