قال منظمة الشفافية الشاملة إن تحقيقا أوليا أجرته خلص إلى وجود شبهات فنية وتضارب مصالح محتمل حول شركة تولت توريد وتركيب وربط كابلات جهد متوسط في محطتي تحويل الكهرباء اللتين احترقتا في نواكشوط الشهر الماضي.
ووفقا لما للتقرير الذي نشرته المنظمة فقد ركز التحقيق على الكابلات التي ربطتها شركة CTM Bâtiment بالمحطتين قبل الحريقين، وعلى مدى استيفاء الشركة للشروط الفنية للمشروع، وطريقة حصولها على الصفقات.
وأضافت المنظمة أنها استندت إلى تسجيلات مصورة سبقت الحادث، اطلع عليها مسؤول في «صوملك»، ورجح أن تكون الصناديق التي ظهرت منها أولى علامات الدخان هي تلك التي رُبطت حديثاً بالكابلات الجديدة.
ودعت المنظمة لجنة التحقيق بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المحطتين، واختبار الكابلات للتحقق من قدرتها على العزل ونوعية المعادن المستخدمة فيها، وفحص خبرة الطاقم الذي تولى تركيبها.







