أكد حزب اتحاد قوى التغيير أن إحالة القيادي بحزب "موريتانيا إلى الأمام" اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، إلى السجن يكشف عن ازدواجية واضحة، إذ جاء على خلفية تهم من بينها محاولة المساس بالنظام الدستوري.
وقال الحزب في بيان نشره اليوم الخميس إن هذه التهمة هي نفسها التي يرتكبها كبار المسؤولين وقادة أحزاب موالين بدعوات صريحة لخرق الدستور وانتهاكا لحرمته حيث يطالبون الرئيس بمأمورية ثالثة.
وأكد الحزب في بيانه تضامنه مع حزب موريتانيا إلى الأمام قيادة و مناضلين، مطالبا بـالإفراج الفوري وغير المشروط عن اللواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، ووقف كل الإجراءات التعسفية المتخذة بحقه.







