اجتماع لحزب "الاصلاح" يوصي بالايجابية والمرونة من أجل نجاح الحوار المرتقب

بواسطة محمد محمد الأمين

انعقدت يوم السبت الموافق 5 أبريل 2025 الدورة العادية للمكتب السياسي لحزب الإصلاح، بمقر الحزب في نواكشوط، وبرئاسة رئيس الحزب الأستاذ محمد ولد طالبن .
وشمل جدول أعمال الدورة النقاط التالية :
1- تقريرا عن نشاط الحزب في الفترة الفاصلة عن آخر اجتماع للمكتب السياسي؛
2-تقريرا عن الوضعين السياسي للحزب والوطني العام بما في ذلك التحضيرات الجارية للحوار، والمخلفات الناتجة عن الهجرة غير الشرعية، وضرورة دعم الحكومة في كل الإجراءات التي تقوم بها في ذلك المجال.
3- تقريرا عن الوضع المالي للحزب؛
4- مناقشة التحضير لحملة انتساب وطنية شاملة، تنطلق خطتها من اجتماع مشترك بين المكتب السياسي والمجلس الوطني في قصر المؤتمرات؛
5- تعيين شخصيات في المكتب السياسي لشغل مناصب شاغرة.

وقدم رئيس الحزب تقريرا عن أداء الحزب وأنشطته السياسية وحضوره الإعلامي خلال الفترة الماضية، ومن ذلك التجاوب السريع مع إرادة فخامة رئيس الجمهورية حول الحوار الوطني، تجسد ذلك بالرد السريع والإيجابي على رسالة منسق الحوار الأستاذ موسى فال، التي أرسلها للأحزاب يوم السابع عشر مارس المنصرم والتي رد عليها الحزب بمقترحاته الكترونيا ، وما تلا ذلك من زيارة وفد من الحزب إلى منسق الحوار لتسليم الرد ورقيا مع وثيقة الحزب الإستراتجية ،التي سبق أن ضمنها رؤيته السياسية للقضايا الخلافية. فضلا عن بعض الأدوار السياسية الأخرى التي قام بها الحزب أخيرا،  ومنها تبادل الزيارات مع حزب اتحاد قوى التقدم الذي يحظى بمكانة كبيرة داخل المشهد السياسي الوطني؛ كما أطلع الرئيس المجتمعين على الانضمامات التي حصلت بالحزب مؤخراً من جماعات وشخصيات ذات مستوى رفيع.
وعلى المستوى الخارجي تحدث رئيس الحزب عن الجهود المبذولة لانضمام الحزب للاشتراكية الدولية و فوز الحزب بصفة مراقب في الاجتماع القادم للأحزاب الاشتراكية في أسطنبول، وكذلك زيارات رئيس الحزب لكل من المغرب الشقيق بدعوة رسمية من حزب الأصالة والمعاصرة ثاني أحزاب الأغلبية في المغرب وكذا زيارة إسبانيا بدعوة من صحراويون من أجل السلام..وبعض قيادات الحزب الإشتراكي العمالي الإسباني.
وقدم أمين المالية تقريرا ماليا وافيا وحث على التبرع والوفاء بالاشتراكات السنوية ..
بدورها أكدت الأمينة العامة للحزب السيدة مسعودة بحام، على ضرورة الاستعداد الجيد لعملية انتساب على عموم التراب الوطني والآليات الكفيلة بمواءمة الحزب والاشتراطات الجديدة التي تضمنها قانون الأحزاب الجديد ووجوب وضع خطة عمل لتأدية المهام على الوجه الصحيح.
وخلص الإجتماع إلى التوصية بأن يكون الحزب إيجابيا ومرنا من أجل نجاح الحوار المرتقب ومن أجل تسخير علاقات الحزب الطيبة مع الأطراف السياسية في الأغلبية والمعارضة كما أوصى بدعم مجهود الحكومة في مواجهة الهجرة غير المشروعة ونشر الوعي الوطني بخطورتها ومساعدة السلطات الإدارية والأمنية على ماتقوم به بصددها .
كما اقتراح المكتب السياسي خطة من أجل تفعيل الهيئات الحزبية تنطلق من تعيين لجنة تشرف على التحضير لاجتماع مشترك بين المكتب السياسي والمجلس الوطني للحزب مكونة من:
⁃ الأمينة العامة للحزب السيدة مسعودة بنت بحام
⁃ الامين العام للمجلس الوطني للحزب الدكتور محمد يحيى ولد آب
⁃ آمين المالية المهندس المختار السالم ولد التقي

وعرفت الدورة مداخلات ومشاركات جادة من الحضور. وفي الختام تم التصويت على :
1- المشاركة الفاعلة والإيجابية في الحوار الذي دعا إليه فخامة رئيس الجمهورية؛
2- العمل على تفعيل الأداء الحزبي في المرحلة المقبلة.
3- شغل المناصب الشاغرة التالية في المكتب السياسي على النحو التالي:

1- الأمين التنفيذي المكلف بالتعبئة والتحسيس والأندية والجمعيات الشبابية: الأستاذ محمد ولد أحمد لبراهيم الملقب شرشار؛
2- الأمين التنفيذي المكلف بالعمل الجماهيري وسياسات التشغيل: الأستاذ أحمدو ولد امبارك؛
3- الأمين التنفيذي المكلف بمحاربة الغبن وأثار الاسترقاق المادية والمعنوية: الأستاذ السالك عثمان يالي؛
4- الأمين التنفيذي المكلف بالمنظمات الحزبية في الخارج: الحقوقي الأستاذ أحمد فال بركا؛
5-نائب رئيس لجنة الحكماء : الأستاذ الباحث عبد الله ولد الشيخ ولد جدو.