اعتبر وزير الاقتصاد والمالية السابق ومنسق حملة مرشح موريتانيا لرئاسة البنك الإفريقي للتنمية، سيدي أحمد ولد ابوه، أن توقف النظام الإلكتروني خلال انتخابات رئاسة المؤسسة شكّل لحظة مفصلية أثرت في مجريات التنافس، واصفًا ذلك بأنه تطور إجرائي غير مسار العملية.
وأوضح في تدوينات له أن موريتانيا كانت تتحفظ على جاهزية هذا النظام من الناحية التقنية، بدافع المخاوف المتعلقة بالشفافية واحتمال حدوث اختلالات في التطبيق، رغم اعتماد أغلب الدول الأعضاء له مسبقًا، لافتًا إلى توجيهات عليا بالتعامل بحذر مع الملف مع الحفاظ على الانضباط الدبلوماسي.
وأضاف أن الاختبار التجريبي للنظام الإلكتروني شهد أعطالًا استمرت وقتًا طويلًا، ما دفع عدة محافظين إلى الدعوة للعودة إلى أسلوب التصويت التقليدي، قبل أن يتم اعتماد الاقتراع السري الورقي وإلغاء الخيار الإلكتروني بسبب عدم جاهزيته.







